• ×

02:47 مساءً , السبت 7 ذو الحجة 1439 / 18 أغسطس 2018

هل رأيت مدينة تستر ؟

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط


مدينة تستر :
كان أنس بن مالك رضي الله عنه يبكي كلما تذكر فتح "تستر"..
و"تستر" كانت مدينة فارسية حصينة حاصرها المسلمون سنة ونصف بالكامل، ثم سقطت المدينة في أيدي المسلمين، وتحقق لهم فتحاً مبيناً..
وهو من أصعب الفتوح التي خاضها المسلمون..
فإذا كان الوضع بهذه الصورة الجميلة المشرقة..

فلماذا يبكي أنس بن مالك رضي الله عنه عندما
يتذكر موقعة تستر ؟!
لقد فتح باب حصن تستر قبيل ساعات الفجر بقليل، وانهمرت الجيوش الإسلامية داخل الحصن، ودار لقاء رهيب بين ثلاثين ألف مسلم ومائة وخمسين ألف فارس، وكان قتالاً في منتهى الضراوة..
وكانت كل لحظة في هذا القتال تحمل الموت، وتحمل الخطر على الجيش المسلم..
موقف في منتهى الصعوبة..
وأزمة من أخطر الأزمات!..

ولكن في النهاية - بفضل الله - كتب الله النصر للمؤمنين.. وانتصروا على عدوهم انتصاراً باهراً،
وكان هذا الانتصار بعد لحظات من شروق الشمس !!
واكتشف المسلمون أن صلاة الصبح قد ضاعت في ذلك اليوم الرهيب !!
لم يستطع المسلمون في داخل هذه الأزمة الطاحنة والسيوف على رقابهم أن يصلوا الصبح في ميعاده!!


ويبكي أنس بن مالك رضي الله عنه لضياع صلاة الصبح مرة واحدة في حياته.. يبكي وهو معذور وجيش المسلين معذور، وجيش المسلمين مشغول بذروة سنام الإسلام.. مشغول بالجهاد.. لكن الذي ضاع شئ عظيم!..

يقول أنس: وما تستر ؟!؟
لقد ضاعت مني صلاة الصبح، ما وددت أن لي الدنيا جميعاً بهذه الصلاة !!
ياااا..الله ماأجمل عذره حين يلاقي ربه!!
ونحن كيف يكون عذرنا من صلاة الفجر؟؟


مـنـقـول

افعل الخير مهما استصغرته ,, فلا تدري أي حسنة تدخلك الجنة

بواسطة : الجوف الان
 0  0  629
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

بواسطة : منى الطوير

(أكشن ) قراءة لمادة إعلامية من فيلم...


يبدي الناس في الجوف اهتماما متزايدا بمشروع...


بواسطة : امل العبدالله

العمر مجرد عداد للزمن..، الفكر...


بواسطة : منى الطوير

من شمالك ياوطن لين الجنوب من شروقك لآخر حدود...


بواسطة : منى الطوير

(هاكاثون) هاكاثون الحج .. بعيداً عن الهرج...


بواسطة : منى الطوير

إعجاز .. وإجتياز .. وإمتياز أمر خارق .. كالشمس...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 02:47 مساءً السبت 7 ذو الحجة 1439 / 18 أغسطس 2018.