• ×

01:52 مساءً , السبت 9 ربيع الأول 1440 / 17 نوفمبر 2018

رسالة معلم

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الحمد لله و الصلاة على سيدنا محمد بن عبدالله وعلى اله وصحبه أجمعين .
لقد قال سبحانه و تعالى في محكم كتابه ( هل يستوي الذين يعلمون و الذين لا يعلمون ) ، فمن هذة الآيه الكريمة نستنبط أن مكانه العلم مرفوعه الشأن ، فا هنيئاً للمعلم على هذة المكانه التي رفعه الله إياها .

فا مهنه التعليم هي مهنه الرسل و الانبياء صفوة الخلق أجمعين ، وتذكر أخي المعلم أن حرفاً تعلمه طفلاً صغير لك فيه أجر ، فما بالك بمن يحفظه كتاب الله عز وجل .
بالتالي الجميع يغبط المعلم على هذا الفضل العظيم و الاجر الكريم في مهنته ، التي خص الله بها الرسل ، قال تعالى ( يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ‏} ‏[‏المجادلة‏:‏ 11‏]‏ ، خص الله سبحانه في هذة الأيه رفعه بالأقدار والدرجات الذين أوتوا العلم والإيمان .

فا المعلم من أعظم المجاهدين في سبيل تنميه و تطوير العقول و عدم العبث بها أو تلويثها ببعض الافكار التي تهدم القيم الأنسانيه و التي تهدف الى الزعزعه و لانحرافات السلوكية .
لا شك أن المعلم يتخرج على يدة الطبيب و المهندس و الطيار و جميع المهن الاخرى .

أما في زمننا هذا أصبح لا تقدير و لا هيبه أو مكانه للمعلم ، و سلبت منه جميع حقوقه ، حتى أصبح يهان المعلم و يطعن و تكسر نوافذ سيارته الى أن وصل الامر بالقتل .
فا متى تقف وزارتنا وزارة التربيه و التعليم بوضع حد لحقوق المعلم ، كما أن شعارها التربيه مقدمه على التعليم ، و تأمين المعلم صحياً و بدنياً و جسدياً ، و الوقوف ضد كل من يسيء له ، و التصدي لكل من يحاول أيذاؤة ، و تغيير المقوله التي تقول ( لن يضرب المعلم الطالب حتى يبطحه أرضاً ) ، الامر يا وزيرنا لم يصل الى الضرب بل القتل المتعمد .
اسأل الله العلي العظيم أن يحفظ كل من يؤدي مهنه الرسل و يجنبه كل مكروة .


بواسطة : احمد الرمال
 0  0  767
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

تعتبر محافظة القريات من أكثر مناطق المملكة...


بواسطة : منى الطوير

عندما يحضر الكبار أمّا الآن فقد آن الأوان...


شهد العالم حدث اختفاء و مقتل الصحفي السعودي...


شعب وحكام المملكة العربية السعودية ( لن...


شعرت حقيقة ًببعض من القلق والغبن منذ ايام قليلة...



جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 01:52 مساءً السبت 9 ربيع الأول 1440 / 17 نوفمبر 2018.