• ×

03:44 صباحًا , الجمعة 6 ذو الحجة 1439 / 17 أغسطس 2018

نمر النمر ،، و عقول البقر

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

لا يمكن ان يدوم الطاغوت تحت اي قاعدة او معادلة مهما بلغ حجمه و شأنه ،، فلا بد له من نهاية ،، و تالله لو أن اي شخص كان ،، بغض النظر عن ديانته و مذهبه و جنسيته ،، صعد على المنبر في أي دولة كانت ،، و أعلن الخروج على ولي الأمر ،، و عدم الإنصياع للأنظمة و القوانين ،، و سب العلماء و الدين ،، لسُحب بلسانهِ من على منبرة ،، و لقُطع أشلاء دون إكتراث ،، و الآن تأتي دولة اسمها اكبر من حجمها ،، تستنكر حكم الإعدام على نمر البقر !! و هي بالأمس القريب خرقت احشاء الانسانية كما تفعل دائماً ،، و حكمت على فتاة دافعت عن عِرضها بالقتل ! فقط لأنها سنية و من حاول أن يغتصبها شيعي !!
و القانون يقول ( لا يحق لسني ان يقتل شيعي مهما كان السبب ) أي قانون طاغي تتحدثون عنه ؟؟ و الآن تشجبون و تستنكرون استئصال ذلك الورم الذي يريد أن يُنهك الدولة و يقلق مضجعها !! إعلموا ان دولتنا اعزها الله ،، كالجبل لا يحرك اركانها هواء ،، و كل داءٍ كالنمر له دواء ،، فمنذو متى كان لنمر قامة ؟! و منذو متى كان للنمر الوضيع هامة ؟! شخصٌ عدواني مُحّرض ،، يفرق و لا يجمع ،، يُكفر المؤمنين ،، و يبعث الكراهية في جميع خطاباته الركيكة ،، بل تجاوز الخطوط ،، و اخذ يتخبط بلسانه و يديه كالاخطبوط ،، ليس له حدود ،، إلى ان جاء اليوم الموعود ،، و قبض عليه بالجرم المشهود ،، بعد ان تعدى ،، و حاول ان يتصدى لرجال الأمن دون جدوى ،، يصور خطاباته الإرهابية ،، و يبثها على الشبكة العنكبوتية ،، متحدياً لولاة الأمر ،، و مهدداً للأمن ،، أي عاقل هذا ؟؟ و أي شيخ ؟ ؟ لا يبالي لغضب الله ،، و يسب زوجة النبي و اصحابه ،، و لا يعترف بالقضاة ،، و لا يحترم الأحكام ،، و يُستغرب ان يُحكم عليه بالإعدام !!
و الله ان هذا أقل جزاء ،، و أقل ما نقدمه لله و لنبي الله و زوجته ( أم المؤمنين ) و أصحابه ،، لمن اعلن الحرب على الله و تحدث بلسانه و اطلق احكامه على عباده و وضع البعض في النار و البعض الآخر في الجنة ،، ليعلم كل جاهل و يستيغظ كل غافل و يعتبر كل مجرم ،، أن من يتعدى على الله او رسوله او اصحاب الرسول صلى الله عليه و سلم او ولاة الأمر او الأمن ،، انه سيلقى حسابه في الدنيا و الاخرة ،، و الشعب السعودي كافة يقولون كما قلت في بداية مقالي .

إضاءة

الحقد : اشتعال دون نار او دخان
الغضب : مفتاح الجنون
الكراهية : فشل القلوب
الخيانة : هي النهاية

تحذير

دروس الأيام ،، أخذنا قسمنا منها
و أسرار الأيام ،، ما نعرف خوافيها
و اللي حفر حفرة للغير يدفنها !!
يمكن يدور الزمن !! و يندفن فيها !!


دمتم بود و دام الأمن و الوطن إلى الأبد .


بواسطة : قلم
 0  0  318
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

يبدي الناس في الجوف اهتماما متزايدا بمشروع...


بواسطة : امل العبدالله

العمر مجرد عداد للزمن..، الفكر...


بواسطة : منى الطوير

من شمالك ياوطن لين الجنوب من شروقك لآخر حدود...


بواسطة : منى الطوير

(هاكاثون) هاكاثون الحج .. بعيداً عن الهرج...


بواسطة : منى الطوير

إعجاز .. وإجتياز .. وإمتياز أمر خارق .. كالشمس...


بواسطة : قبيل الشمري

منذ أن وصل صاحب السمو الملكي الأمير بدر بن سلطان...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 03:44 صباحًا الجمعة 6 ذو الحجة 1439 / 17 أغسطس 2018.