حسين محمد الجديع

(الأفكار الهادمه)

حسين محمد الجديع

 0  0  349
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

ان من يقوم بتمجيد المذهب الدموي القاتل والذي يسعى لتدمير الامه وتمزيق وحدتها وتفتيت لحمتها الوطنيه وانتمائها وانتهاج ذلك المذهب لتسير عليه بحجة بسط الاسلمه والتي تدعو الى تدمير كل من يخالف فكرهم ومعتقدهم لتحقيق اهدافهم ونواياهم الخبيثه عن طريق امتطاء الاسلام السياسي لتحقيق ذلك المطلب النتن وهنا نجد ان هناك مجاميع ممن يصفقون بل ويلهثون وراء ذلك الهدف وهم دافنون رؤوسهم في التراب على امل ان يكون لمذهبهم المقيت دوراً فاعلا لتحقيق تلك الاهداف والنوايا وهم كثر خلايا نائمه كسبات خشاش الارض المندفنة تحت التراب وليعلموا ان العيون الساهره لهم بالمرصاد تعمل على تحقيق الامن والاستقرار بين طبقات المجتمع الواعي المثقف المدرك والفاهم لما.

يجري حوله من احداث مشؤومه لا تعود على المجتمعات الاّ بالويل والثبور وعليه فإن الاسلام ليس امتطاء جواد العزف على بث الرعب والهلع والخوف في نفوس ابناء المجتمع وتدمير بنيته الاقصاديه والاجتماعيه بل هي الرجعية بعينها فإن كان كذلك فإن اهدافها هادمه بل ان ما نفهمه هو الوسطيه في الامر وبث روح التسامح والاخاء بين الافراد والجماعات وهو مطلب اجتماعي نظيف يعمل على تشجيع الابداع التنموي وصقل المواهب وصهرها في بوتقة العلم الحديث الواعي والمدرك لجميع الاحداث التي تدار من تحت الكواليس بأفكار تلك الخلايا النائمه والتي تعمل جاهدةً عن طريق نشر فكرها الخبيث واستغلال العقول الصغيره والغير مدركه لعواقب الامور لتحقيق مآربها ونواياها فأي فكر وعقل يجيز ما اجازته تلك العقول الهمجيه في التفنن بالقتل والتعذيب والتهجير والسلب والنهب وهتك الاعراض وسفك الدما والذي شدد الاسلام الحنيف على انكاره بالتحريم والزجر والعقاب الالهي ان اي مذهب يشجع هذه الاعمال الاجراميه لهو مذهب سيء النهج مقيت المسار مولدُ للضغينه مفّرق للجماعه مدمرٌ للامه والمجتمع ومهما وصف نفسه ونعتها بأجل الاوصاف فأن ضغائنه مكشوفة المسار منبوذة الهدف ولن يتحقق لهم ما يريدون طالما هم سائرون على هذا النهج المقيت الغادر حفظ الله مجتمعنا من شرورهم ودسائسهم وحفظ الله لنا اسلامنا الصريح الواضح والذي يسير على هدي الرسول واصحابه من غرس قيم المحبة والتسامح والاخاء والحث على نشر العلم بمفاهيمه الحديثه المتطوره والاخذ بما يتناسب مع تعاليم الاسلام النزيه بعيدًاعن الداسائس والاهواء ..

حفظ ًالله لنا امننا وًطننا وحكومتنا في ًظل هذه القياده الطيبه المباركه وعلى رأسهم قائد الامه خادم الحرمين واخوانه البررة المغاوير . وجعل كيد الخائنين الغادرين في نحورهم.

التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أ / منصورة مهلل الدغماني

إدراك أهمية المسؤولية في..

عندما نتحدث عن الأزمات فإننا نتحدث عن ( خطر ما ) حدث ، أو أصبح وشيك الحدوث. خطرٌ...

الدكتور | عبدالعزيز بن عبدالكريم المسعر العنزي

مواقف السعودية تجاه ازمة مرض..

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل...

صالح جريبيع الزهراني

كورونا..بين عنتر زمانه وأبو..

خرج رؤساء الدول يحذرون شعوبهم من هذا الداء الخطير..وأعلنت دول كثيرة حالة...

مهند المفرج

رؤية واقتراحات معلم مع ما استجد..

في الوقت الراهن ومع المستجدات والخطط الاحترازية التي وضعتها وزارتي الصحة...

الأستاذ : يحيى بن عبيد الخالدي

عقلية القائد

في احدى الشركات ارتكب أحد المديرين التنفيذيين الناشئين خطأ رهيبًا كلف الشركة...

ميسر البديوي

منظمة الصحة العالمية وصناعة..

االكاتب : عبداللطيف الضويحي لخوف غريزة لدى الإنسان، تتفاقم هذه الغريزة كلما...

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.