• ×

04:38 مساءً , الخميس 5 ذو الحجة 1439 / 16 أغسطس 2018

الامـن مفتاح السـعاده

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الامن مفتاح السعاده
كم من أناس يتمنون هذه الكلمه العظيمه في معناها العظيمه في مدلولها اللغوي والمعنوي . فالامن مطلب اساسي تسعى جميع شعوب الارض الى تحقيقه والمضي قدماً نحو تثبيت هذا المطلب الحيوي الهام . فهو حقيقة قائمة تعتمد عليها الشعوب في جميع حياتها ومعاشها اليومي . فكيف تكون هناك سعادة لشعب من الشعوب أو لأمة من الامم لا تجعل من الامن عنواناً وهدفاً من اهداف معيشتها وركيزة من ركائز دولتها حفاظاً على الارواح والممتلكات .
ان الامن الوطني واجب ينشده كل الناس لتثبيت حياتهم اليوميه بحريةً وكرامه . ولنتذكر اخي القارئ ان الفوضى هي مفتاح الشقاء والبؤس لكل الشعوب الساعين الى جعلها عنواناً لهم .
ولنتذكر ايضاً لشعوب كانت في السابق تنعم بالامن والامان والطمأنينه والاستقرار . عاشت تلك الشعوب مدة طويله وهي على هذه الحال من النعيم الامني ولم تدرك ان القدر لها بالمرصاد فسرعان ما انقلبت معيشة تلك الشعوب الى بؤس وشقاء وذلك لأخلالهم بالامن الذي منحهم الله اياه وكلفهم بالالتزام فيه لتسيير حياتهم المعيشيه . فكفروا بهذه النعمه فسلط الله عليهم عذابه فأصابهم بؤساً على بؤس وشقاء على شقاء . جراء ماارتكبت أيديهم من نكران لجميل الخالق جل وعلا . ولنتذكر كذلك ما حل ببعض الدول التي أخلت بنظام الامن فسلط الله عليها من ابنائها من يذوقهم سوء العذاب يخربون بيوتهم بأيديهم فعملوا على تدمير البنى التحتيه لبلدانهم وازهاقاً للارواح والانفس وتدميراً ايضاً للممتلكات الخاصة والعامه . فشاعت الفوضى بينهم وعم الخوف أرجاء اوطانهم وساد الهلع بين مواطنيهم . فأصبحوا في غير مأمن يحفهم الرعب وتحيط بهم حالة من الخوف وعدم الاستقرار النفسي والاجتماعي .
هكذا تكون حال الناس عندما يجعلوا من الفوضى مسلكاًونهجاً لهم دون تحكيم للعقل والمنطق ودون الرجوع الى كتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم .
ان الامن بالاوطان هو نعمة عظيمه لا يعرفها الا من فقدها . كيف لا . وأنت الآمن على نفسك ومالك وعيالك . ان صاحب هذه النعمه هو من المغبوطين الذين ينطبق عليهم القول المأثور .نعمتان مغبوط عليهما الانسان ( الامن في الاوطان والصحة في الابدان ) لقد قدم الامن على الصحة في هذا القول المأثور لأن الامن عام في حياة الناس مع ان هاتان الكلمتان متلازمتين مع بعضهما البعض .
انظر اخي القارئ الكريم ماذا حل بتلك الدول التي جعلت من الفوضى نهجاً لها ثم كيف كان حال شعوبها سابقاً وكيف حالها اليوم . الخوف - الهلع - الرعب - عدم الاستقرار النفسي والاجتماعي - عدم الامان على الابناء والممتلكات - القتل - التشريد -الفوضى - انتصار الشر على الخير .
( ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) هكذا حال من كفر بنعم الله . فعلينا اخي الكريم ان نجعل من هذا النموذج عنواناً لنا وكبحاً لجماح انفسنا وأبنائنا . درءاً للمفاسد وسداً منيعاً عن المخاطر .
ان الامن الوطني مطلب اساسي في اسبال روح السعاده على كل مواطن غيور على وطنه غيور على امته غيور على مقدساته .
اننا ولله الحمد ننعم بهذه النعمة التي يغبطنا عليها من أفتقدوا عنصر الامن وجعلوا من الفوضى مطية يركبون عليها لتحقيق اهدافهم واشباع رغبات انفسهم الامارة بالسوء .
فكانت النتائج وخيمه والانعكاسات سيئه . تركوا الامن فتركهم يعوموا في بحر لجي ليله كنهاره لا يعرفوا للسعادة مفتاحاً ولم يتذقوا لها طعماً.
ان الامن الوطني هو مفتاح السعاده التي ينشدها الناس ولن تستمر السعادة الا به . فالامن والسعادة كلمتان متلازمتان لا يستطيع الانسان ان يعيش بدونهما برخاء ونعيم ويسر وسهوله في هذا الفضاء الواسع .
حفظ الله لنا أمننا الذي هو اساس نعمتنا ورخاؤنا واستقرار معيشتنا . وحفظ الله لنا هذه الدولة المباركه التي جعلت الامن نبراساً لها ونهجا ًتسير عليه في تسيير حياة الناس . وحفظ الله لنا مليكنا وحبيبنا خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الامين . اهل الامن والامان في بلد الامن والامان والبس عليهم تاج من العز والسؤدد ,,,,,

بقلم الاستاذ / حسـين محمد الجـديع

بواسطة : الجوف الان
 0  0  654
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

يبدي الناس في الجوف اهتماما متزايدا بمشروع...


بواسطة : امل العبدالله

العمر مجرد عداد للزمن..، الفكر...


بواسطة : منى الطوير

من شمالك ياوطن لين الجنوب من شروقك لآخر حدود...


بواسطة : منى الطوير

(هاكاثون) هاكاثون الحج .. بعيداً عن الهرج...


بواسطة : منى الطوير

إعجاز .. وإجتياز .. وإمتياز أمر خارق .. كالشمس...


بواسطة : قبيل الشمري

منذ أن وصل صاحب السمو الملكي الأمير بدر بن سلطان...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 04:38 مساءً الخميس 5 ذو الحجة 1439 / 16 أغسطس 2018.