• ×

10:41 مساءً , السبت 12 محرم 1440 / 22 سبتمبر 2018

العمر مجرد عداد للزمن، تأملوا أحرفي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
العمر مجرد عداد للزمن..،
الفكر يتكلم..ويُحدث..يُبهر..وتُقاس به"
أُعجب جدًا بصغار السن البارعين .. وأتمنى لو أنّ
قصصهم تُسطر و تُدرّس ..
ويُبهرني جدًا أصحاب المهن سواءً البسيط منها أو الكبير..

ودائمًا أُردد كل من كان في عُمر الرشد فهو قادر على الإنتاج.. ومن هذا المُنطلق أُناشد الآباء والامهات لتعزيز ورسخ الفكر السليم للابناء ..
وتخصيصًا التجاره البسيطه فهي دافع لهم ..
وتُنمي لهم حُب المُنافسة الشريفة والإعتماد على النفس.
سأتناول لكم قصة "محمد الفاتح " بالمُجمل المُفيد :
محمد الفاتح بن مراد الثاني،سابع السلاطين،ولد في منطقة أدرنه،ونشأ فيها مع والده وترعرع في ظل بيئه سليمه مُسلمه أخلاقيه..وجيل يتميز بنقاء السريره.
في عمر الحادي عشر أرسله والده لتدريبه على أمور السلطنه! وعاش صراع مع الدوله البيزنطيه،وكان مُطلع لمحاولات العثمانيين سابقًا لفتح القسطنطينيه.وخلال هذه الفتره أرسل السلطان مراد الثاني عددًا من المُعلمين ولم يهتم لأمرهم ولم يستجيب لهم..ولم يختم القرآن حتى !!
فطلب السلطان الشيخ"أحمد أسماعيل" ليكن مُعلمًا لولده
وأعطاه عصاً .. فدخل الشيخ على محمد وقال"أرسلني إليك والدك للتعليم والضرب أذا خالفت أمري"،فضحك السلطان فضربه الشيخ ضربًا شديدًا حتى تعلم وحفظ القرآن بفتره يسيره! هكذا هي التربيه الاسلامية السليمه
يُضرب ليتعلم وليس فقط يتألم..وكانت هذه انطلاقه له ولها دور كبير جدًا في تطوير شخصيته..فكان السلطان مؤمنًا ملتزمًا بحدود الشريعة، وقد كان للشيخ"آق شمس الدين"
دور كبير في بث آمرين لشخصية السلطان:
-مضاعفة حركه الجهاد العثماني .
-والايحاء لمُحمد أنه هو الأمير المقصود في حديث الرسول..وكان يطمح لذلك!.
وفِي عمر ال١٤، سلمه والده سلطنة آمارته بعد وفاة شقيقه علاء،و سلّمه والده أيضًا أمارة "مغنيسيا"ليتدرب ويتعلم ويدير أمورها،وتولى في عمر الثلاثين السلطنه العثمانية حين ذاك توفى والده،فجهز جيش لفتح القسطنطينيه..وعدده٢٦٥ ألف ونصب المدافع وبنى السفن..وفجر٢٩مايو، تمكن السلطان من فتح القسطنطينيه بعد ١١ قرن !!"
من هذا المُنطلق نتكلم نحن عن فكر.. نتكلم عن قوه .. عن هيبه.. عن إرداه و ترسيخ..
كل من على هذه الارض قادر على الإنتاج ولديه الإمكانية ولكن تنقصه الإرداه والتحفيز!
من المُحزن صغار اليوم جُلّ أهتماماتهم ألكترونية !!
لا تزيدهم إلا أنقاصًا لهم.
من مُنطلق الشيخ آق كان يُرسّخ في ذهن مُحمد العادات السليمه فجعله صاحب حلم.. أدبيّ..ويطمح لفتح القسطنطينة،فهذا أيضًا درس !.
من كان في جوفه حلم يصل إليه.. ومن أراد العُلى يسعى ويساعده الله، ومن حسّن نيته رزقهُ الله عليها،
وإن الإنسان عندما يكون لديه هدف ينحت الصخر لأجله !

"وأخيرًا أدعوا الأهالي على أن تكون التربيه بنهج الصحابه والعظماء .. نريد جيل بارع.. أختراعات تُسهل الحياة، فكر نرتقي به، عمل نفتخر به .. نُريد شباب ألأمه الإسلاميه شبابًا عُظماء كالسلف الصالح!"
وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ .

بقلم : هتون عبدالعزيز

 0  0  119
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

بواسطة : قلم

وكل عام ومن رفع شأنك وأعلى مكانتك بين العالم...


يطل علينا في كل عام ذكرى اليوم الوطني للملكة...


بواسطة : ميسر البديوي

حين خلق الله أبانا آدم حبب إليه السكن، واختار له...


المعجزة في تاريخنا الهجري الذي امر الخليفة عمر...


يحل اليوم العالمي لمحو الأمية وقد عاد التعليم...


بواسطة : امل العبدالله

فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 10:41 مساءً السبت 12 محرم 1440 / 22 سبتمبر 2018.