• ×

03:36 مساءً , الإثنين 6 صفر 1440 / 15 أكتوبر 2018

كن فريد في عام جديد

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
المعجزة في تاريخنا الهجري الذي امر الخليفة عمر بن الخطاب -رضي الله عنه - بإنشائه وجعل هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة الى المدينة مرجعا له، هي انه يبتدأ العام الهجري في شهر من الأشهر الأربعة الحُرُم (شهر محرم) وينتهي ايضا بواحدا منها (شهر ذو الحجة).

يقول الله سبحانه وتعالى﴿ إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ)التوبة -٦٣

فيجب علينا جميعا ان نعمل و نفتخر و نعتز بتاريخنا الهجري و ديننا العظيم القويم الذي تملؤه المعجزات و تتالت فيه النبوءات و الرسالات منذ نوح عليه السلام الى خاتم الأنبياء والمرسلين محمد بن عبدالله صلوات ربي وسلامه عليه.

فكفى ببعض ماسبق ذكره من الفضل و الاستشهاد محفّزا بأن يكون لنا نظرة مختلفة وحكيمة و اعمال جليلة صالحة و مميزة وانجازات منوعة تخدم ديننا و اوطاننا و مجتمعاتنا و أنفسنا كمسلمين تَرَكُوا في كل أمة من الامم إرثا طيبا و اثرا يرى وحقيقة شاهدة وقائمة الى يومنا هذا حتى لم يبقى من البشر من اذا لم يقتنع فقد سمع مع وجود التقصير ايضا ً و الكسل و قلة وجود او تغيّب وتغييب ربما القدوات الحسنة المؤثرة و الفاعلة في مجتمعاتنا المعاصرة للاسف.

ابتدأ المسلمون منذ ايام قليلة مضت في جميع أنحاء العالم بتهنئة بعضهم البعض في بداية العام الهجري الجديد رقم ١٤٤٠ وهذا طيب و مقبول لما فيه من استذكار لهجرة خاتم الأنبياء والمرسلين - صلى الله عليه وسلم- وفضائلها على الأمّة بل و يجب علينا ايضا ان يكون هذا الذكر او الاستذكار الطيب فرصة لان نقيس ايمانا بالله ومدى تعلقنا به سبحانه و بنبيه و سنته الطاهرة -صلوات ربي وسلامه عليه- وان نستذكر و نراجع ونرصد ما قمنا به و ما قدمنا في عامنا المنصرم سواء كان ذلك اعمال صالحة او غير صالحة ، إنجازات او إخفاقات ، ايجابيات او سلبيات ، فقط كي نضع النقاط على الحروف قبل ان نضع حروف العام بلا نقاط على بساط العام الهجري الجديد.

أخذتني الذاكرة الى الكثير من الاشياء الطيبة التي اسعد و افرح و اطمئن لذكرها ولتحقيقها كشيخ شمالي الهوى سعودي الانتماء والولاء أدى واجبه وأبلى واثنى عليه من الغير الكثير ، و ككاتب يعشق نسيم و وسياق الكلمات العابرة فيلاعبها و يداعبها فتعبّر عندما تعبر وتبحر دونما ربان و ميناء و كمؤلف قدم كتابه الاول وتم فسحه بتوفيق الله ويستعد لتقديم كتابة الثاني لفسحه ايضا وكل ذلك أُنجز في العام المنصرم ، و كطالب علم استهوتني اللغات العالمية حتى اصبحت اللغة الاسبانية بعد الانجليزية محط اهتمامي فاتممت جزء مهم منها العام المنصرم ايضا ولازلت أواصل تعلمها لدرجة انني أتممت احدى المناهج قبل نهاية العام المنصرم.

و كمتطوع سعدت و حرصت ان أكون سبب في إسعاد الكثير من الفقراء والمحتاجين المتعففين" اهلي و ناسي" ليس فقط في قطعة اثاث او سداد دين عن محتاج بتبرع من فاعلي الخير الاخيار "اهلي و ناسي" بل حتى التوجيه السليم الطيب وهذا رأيته مهم ومؤثر سواء كان ذلك عن طريق حساب تويتري اسمه (خير الجوف) تأسيسي و إشرافي وإدارة أخ فاضل متطوع او كان ذلك عن طريق جهات اخرى تهتم بالتطوع و اعمال الخير وهي بفضل الله و توفيقة كثيرة في وطننا وهذا ايضا حدث في عامنا المنصرم . واسأل الله جل في علاه ان يزيد ذلك في عامنا الهجري الجديد.

أصدقكم القول بأنني اشعر بالمتعة و السعادة والراحة في كل ما أقوم به من اعمال اعتبرها طيبه ومفيدة عندما اقنع نفسي بان هذه قدراتي وطاقاتي وحدودي خاصة فيما أُقدم ، و اشعر بالتقصير و تأنيب الضمير احيانا ًعندما اشعر انني قادر على الذهاب الى ابعد من ذلك ويكون هناك عائق او سبب ما يمنعني من الذهاب ابعد فقط لأسعد و أُسعد و اترك الأثر جميلاً كالورد والزهر و ابقى وافيا لديني و لوطني ًصافيا ً لا يتعكر للأبد في اطهر و اغلى "بلد".

••
من ألفيّة ألفّتها في الولايات المتحدة الامريكية :

العين- عمر الفتى محسوب
لو طال عمره و تخليده
ادق ّ من حسبة الحاسوب
و بكرا يلاقي مواعيده


 0  0  168
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

شعرت حقيقة ًببعض من القلق والغبن منذ ايام قليلة...



بواسطة : قبيل الشمري

يسألني الكثير من الأصدقاء عن غياب المقالات...


بواسطة : منى الطوير

إلى كل جامح وللعلياء طامح لكي لا تطمس الملامح...


سأكتبُ كلماتٍ صادقةٍ من أعماقِ قلبي ووجداني إلى...


بواسطة : قلم

وكل عام ومن رفع شأنك وأعلى مكانتك بين العالم...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 03:36 مساءً الإثنين 6 صفر 1440 / 15 أكتوبر 2018.