• ×

01:55 صباحًا , الثلاثاء 4 ربيع الثاني 1440 / 11 ديسمبر 2018

ذكرى اليوم الوطني 88

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
يطل علينا في كل عام ذكرى اليوم الوطني للملكة العربيه السعوديه لتعيد إلى الأذهان هذا الحدث التاريخي الهام من عام 1351 هـ يوما" محفوراُ في ذاكرة التاريخ
وهو اليوم الذي وحد فيه جلالة الملك عبد العزيز بن عبدالرحمن ال سعود طيب الله ثراه شتات هذا الكيان العظيم بعد ماكان صحراء قاحلة وقبائل متناحرةولم يكن يستطيع المرء أن يغادر قبيلته أو قريته سواء من الخوف اوانعدام الأمن والامان أو من صعوبة الحياه وشظف العيش .

وبعد ملحمة بطوليه قادها المؤسس -طيب الله ثراه- واستطاع -بفضل الله القضاء على ما كان يسود البلاد من فرقة وظلم، وتشتت وتناحر، وجهل ونهب، وسلب وفوضى، واستطاع بحكمته جمع الشمل ولم شتات هذا الوطن المعطاء.. تحت مسمى المملكة العربية السعودية القائمه على القرآن والسنه وتحت راية التوحيد الخفاقة لتصبح أساسًا راسخًا قويًّا لهذا الوطن الغالي ، ليشرق عهد جديد زاخر بالتنمية والتطور ،في جميع المجالات ليستمر ذلك العطاء في عهود أبنائه الملوك الاوفياء ( سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله) -رحمهم الله أجمعين-وصولاً إلى العهد الذهبي للمملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين ملك الحزم الملك سلمان بن عبدالعزيز ال سعود -حفظه الله-ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ال سعود -حفظه الله- وما يبذلونه من جهد من أجل رخاء المواطن وخير الوطن والأمتين العربية والإسلامية لتتواصل مسيرة الخير والنماء وتتجسد فيه معاني الوفاء لقادة أخلصوا لشعبهم وتفانوا في رفعة بلدهم حتى أصبح له مكانة كبيرة بين الأمم.

وفي هذه الأيام تعيش بلادنا أجواء هذه الذكرى العطرة (ذكرى اليوم الوطني) وهي مناسبة خالدة ووقفة عظيمة تقف فيها الأجيال قصة أمانة قياده.... ووفاء شعب

كيف لا أفخر بوطني .. وتلك الصحراء القاحلة اصبحت ناطحات سحاب وتلك الأراضي اليابسة اصبحت مزارع خضراء وتلك الخيام اصبحت مدارس وجامعات ومصانع وتلك العقول الأميه اصبحت أطباء ومهندسين وعلماء .

كيف لاافخر بوطني بعد ان اصبح رقماً صعباً على خارطة العالم: دينياً واقتصادياً واجتماعياً وثقافياً وعسكرياً وسياسياً .

كيف لاافخر بوطني وبه الحرمين الشريفين وهو قبله المسلمين والطائفين والعاكفين والركع السجود .

كيف لاافخر بوطني وهو ومهبط الوحي ومبعث الرسالة المحمدية وبلاد التوحيد .

كيف لاافخر بوطني الذي استطاع في وقت قياسي وبإصرار فاق كل التصورات والتوقعات، أن يكون في الصفوف الأولى بين الدول وعلى كافة الاصعده «عربياً وإقليمياً ودولياً».

كيف لاافخر بوطني والذي نتشرف جميعاً بحمل اسمه في كل وقتٍ وحين.

كلنا فخر واعتزاز بانتمائنا لهذه الأرض الطيبة تحت راية قيادتنا الحكيمة التي بذلت كل غال ونفيس في سبيل رفعة وتقدم شعبها المعطاء رغم كل التحديات الكبيرة التي واجهتها من جميع النواحي السياسية والأمنية والاقتصادية.

إن ما تعيشه بلادنا من نعم كثيرة لا تعد ولا تحصى تستلزم منا الشكر والثناء وتستلزم تقدير هذه النعم والمحافظة عليها والدفاع عنها بكل مااوتينا من قوه فحب الوطن هو عبارة عن شعور وإحساس وانتماء وإخلاص وحب ووفاء لهذه الارض الطاهره وليس هناك حبٌ أعظم من حب ارض الوطن ، الذي عشنا على ترابه وسطّرنا عليه تاريخ أمجادنا *فكيف إذا كان هذا الوطن هو المملكة العربية السعودية.

وها نحن اليوم نشاهد بلادنا تواصل مسيرتها في النهضة من خلال رؤية 2030، وما تهدف إليه من تطورات تنموية شاملة تعزز من اقتصادها الوطني لتستمر في الرخاء والاستقرار وتدفع بمملكتنا الغالية لمكانة عالمية مؤثرة ومرموقة، تضاف إلى ما حققته مما جعلها في مصاف الدول العشرين.

وبهذه المناسبة الغاليه على الجميع أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ال سعود ،وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ال سعود وجميع أفراد الأسرة المالكة الكريمة، والشعب السعودي الوفي وجنودنا البواسل في الحد الجنوبي ونجدد عهد الولاء للوطن والوفاء لقيادتنا الرشيدة ونؤكد التفافنا حول حكام البلاد الذين حملو الأمانة بكل اقتدار والذين برؤيتهم السديدة رفعوا شأن المملكه في كافة المحافل العربية والدولية ونشاهد راية التوحيد و العز والشموخ ترفرف في انحاء العالم .

اننا في هذا اليوم نعبر عن روح الانتماء للوطن والولاء لقيادتنا التي لا تدخر جهداً في سبيل رقي هذا الشعب والحفاظ على مكتسباته ومقدراته، ويجب ان نعمل جميعاً كلاً في موقعه على الإسهام الفعال في رفعة دولتنا ونموّها وتطورها ونواصل مسيرتنا بالمزيد من العزم والإصرار على بناء مستقبل مشرق في مسيرة التقدم والرقي والازدهار لهذا الوطن الغالي

آملاً من الله العزيز القدير أن يديم علينا نعمة الأمن والأمان على وطن الخير والنماء والعطاء والاستقرار لمملكتنا الحبيبة في ظل القيادة الرشيدة حفظها الله .

كما أسأل الله تعالى ان يحفظ بلادنا من كيد الكائدين وحقد الحاقدين وعبث العابثين.

مدير المكتب التعاوني الدعوة والارشاد وتوعية الجاليات بصوير

 0  0  239
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

بواسطة : سامي الخليفة

يصادف يوم الاربعاء 5 ديسمبر اليوم العالمي...


‎عندما يأتي كبير قوم بكل هيبه وتواضع ورزانه...


ان في زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان...


‏منظومة العمل في إتحادنا وضعت عنوانا هو...


عندما نرى مشاهد الاحتفاء بالمنطقة بأشكالها...


بدأ الاشتياق والحنين فينا يزيد بمجرد معرفتنا...


جديد الأخبار

‏اقامت جمعية الثقافة والفنون بالجوف اليوم الاثنين الجلسة الثقافية (حوار مع..