• ×

06:23 مساءً , الثلاثاء 12 ربيع الأول 1440 / 20 نوفمبر 2018

هزعت الصهيونية بحزم السعودية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
شعرت حقيقة ًببعض من القلق والغبن منذ ايام قليلة مضت كسعودي هاوي للإطلاع ومتابعة الاخبار السياسية و الاعلام والاقلام و الأفلام ايضا على الساحة الدولية، تحديدا بعد استجابة سفارة خادم الحرمين في تركيا العلمانية الاخوانية بنفس الوقت و الحاقدة اصلا على العرب كحقد ايران المجوسية والداعمة لأعداءنا اعداء الامة ، لمطالب الاتراك والسماح في فتح أبواب قنصليتها للتفتيش عن المواطن و الإعلامي السعودي جمال خاشقجي الذي لايخفى على البعض ماهيته و ديدنه و الله عز وجل بيننا و بينه و يعلم خافية الأعين و ماتخفي الصدور .

فبأعتقادي انه و لأول مرة في تاريخ المملكة العربية السعودية ، يحدث تجاوب او امر غريب ربما كهذا برأيي سيضر بمصالحنا وسياستنا و سيفتح المجال للكثير من الاعداء و المغرضين الذين يسعون الى محاولة زعزعة امننا وهز ايماننا و التقليل من هيبتنا و التي تعتبر اسرار النجاح ومفاتيحه الذي نهلنا و سننهل منها كل ما من شأنه ان يزيد من رفعتنا و تفردنا بالقمة العربية والاسلامية لعقود من الزمن و على رأسها وأهمها إسهامنا في إنجاح خطط الحج واحدة تلو الاخرى و عام بعد عام بشهادة كل من يريد الخير والاستقرار للأمة او حتى من المنصفين و اهل الذمة و الضمير من غير المسلمين ،ولا عزاء للاعداء و الحاقدين المغرضين سواء كانوا من العرب او العجم .

فالحزم الذي اختاره وانتهجة بتوفيق الله والد الجميع خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز -نصره الله وأيده - والذي اصبح ايضا رمزا و عنوانا و سرا مهما ايضا للنجاح و إثبات الوجود و تحقيق المعجزات و الإنجازات وحفظ الامن والايمان ، هو نفسه الذي اختاره وانتهجة مؤسس بلاد التوحيد والحرمين الامام عبدالعزيز بن عبدالرحمن -رحمه الله رحمة واسعة- و سار على نهجة ابناؤة البررة -رحم الله من فقدناه منهم وحفظ من بقي بيننا و معنا وعونا لنا لاخر رمق بإذن الله-

و هنا اذكر واعرض موقف سياسي تاريخي حازم لأبعد حد حدث قبل سنوات طويله ، وجاء ذلك على لسان سمو الامير عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع آنذاك -رحمه الله- عندما تحدث للعامة "تستطيع مشاهدة الفيلم القصير في اليوتيوب "ما كان سيحدث لو تهاوننا وصمتنا عن تهديدات وتصريحات الكيان الصهيوني عندما اعلن وصرح بانه ينوي قصف موقع ما بالسعودية بحجة انه مخزن لنوع معين من الأسلحة التي تزيد من قوتنا العسكرية و تزيد من قلقهم حيال أمن كيانهم المغتصب للأراضي العربية في فلسطين ، فما كان من القادة السعوديون الا انهم اجتمعوا و قرروا و عزموا انه في حال تهور الصهاينه و أُطلقت رصاصة واحدة صهيونية على شبر واحد من الاراضي السعودية ،سيكون الرد فوري و قاسي حتى لو كلّف ذلك نشوب حرب طاحنة ستحرق الاخضر واليابس ، فما ان سمعوا الصهاينه بردّ وقرار رجال العزم والحزم ،حتى هزعوا و هرعوا الى وجهة او جهة اخرى غير السعودية تليق بهم و بمقامهم و طلاسمهم.

فمن ذلك الحين والى يومنا هذا لم و لن نسمع اي من تلك التهديدات و التصريحات لعلمهم و إيمانهم القاطع بما سيكون وسيحدث لهم في حال حاولوا اللعب بنار السعودية العظمى المؤمنة و المخلصة لله سبحانة التي احرقت و ستحرق كل من لعب وسيحاول اللعب بها من اي طرف وتحت اي ظرف.

اعلم جيدا ومؤمن اشد الايمان ان هناك سياسة حكيمة و خطوات عظيمة و خبرة قديرة و جديرة بالاحترام يمتلكها قادتنا حفظهم الله بل و عرفوا بها و تفوقوا على رجال السياسة المحنكين في العالم في مواقف كثيرة شهدها العالم اجمع بل و عرفوا ايضا بالمشورة و الأخذ بالاراء الحكيمة المفيدة لنا و لأوطاننا العربية والإسلامية وهذه من صفات ومميزات القادة العظماء الصالحين الذين مروا على الامة منذ عهد الخلفاء الراشدين-رضي الله عنهم- الى وقتنا المعاصر .


لله درّك َ كم أنرت لنا سماْ
سلمان ُيا سلمان دُمْت حبيبُ
انت الذي بين الحُطامةِ شيّدَ
وطنٌ بهِ دينُ السلام ِ يطيبُ


 0  0  143
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

تعتبر محافظة القريات من أكثر مناطق المملكة...


بواسطة : منى الطوير

عندما يحضر الكبار أمّا الآن فقد آن الأوان...


شهد العالم حدث اختفاء و مقتل الصحفي السعودي...


شعب وحكام المملكة العربية السعودية ( لن...



بواسطة : قبيل الشمري

يسألني الكثير من الأصدقاء عن غياب المقالات...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 06:23 مساءً الثلاثاء 12 ربيع الأول 1440 / 20 نوفمبر 2018.