• ×

12:19 صباحًا , الإثنين 3 ربيع الثاني 1440 / 10 ديسمبر 2018

زيارة ملك الديار "إعمار"

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
ان في زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ال سعود "ابو فهد" وسمو ولي عهده الامين قلب الأسد معاني سامية كثيرة و دعم ضخم وكبير جدا لاي منطقة من مناطق مملكتنا الحبيبه يقومان بزيارتها سواء كان ذلك لإلتقاء المواطنين وتفقد احوالهم او لإفتتاح المشاريع او المساهمة في رسم الابتسامه و إنعاش الحياة و القلوب و الأرواح و إلهامها و هذه هي الحقيقة و الواقع الذي نراه.

اذا كان ترمب و بوتين و تيريزا و ميركل و ماكرون و افريقيا و الصين و غيرهم يشترون زيارتهما بقدر عدد خطواتهما بينهم ذهبا فكيف بشعب المملكة العربية السعودية الذي يعلم العربي والأجنبي جيدا مدى علاقته بولاة امرة و مدى اعتزازه بهم و محبته لهم و مدى الصلة بين الشعب نفسه و بين الشعب و ولي الامر التي قال عنها الامير الراحل عبدالرحمن بن عبدالعزيز رحمه الله (أتحدى ان لا تجد الشعب السعودي من الشمال الى الجنوب ومن الغرب الى الشرق قبيلة واحدة و كلمة واحدة و على قلب رجل واحد مع ولي امرهم الذي هو منهم و لهم)

تلك المشاعر العظيمة البريئة المعبرة عن مدى الحب و الولاء والإخلاص لله ثم لولاة الامر حفظهم الله من الظلم ان تقارنها مع اي مشاعر اخرى فهذا الحب و الولاء ساهما بشكل رئيسي في ان تكون السعودية دولة عظمى بكل المقاييس و امة عظيمة تهتم لامر العرب و المسلمين و خادمة للحرمين الشريفين و بانية المجد التليد الذي أغاظ الأعداء و الحاقدين و تآمروا و تحالفوا ضدها بسببه ولا يعلمون ان النجم اذا بزغ و رَآه من في السماء و الارض لا يستطيع ان يخفيه او يمنع بزوغه الا الله جل في علاه.

اخبرني والدي أطال الله بعمره ان جدي رحمه الله كان قد بايع الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه يدا بيد وتحدث اليه كبقية من حضروا البيعة آنذاك ، ومن يعلم كيف كانت حياة اجدادنا سيتساءل مثلي تماما عند سألت والدي: كيف استطاع جدي ان يقطع هذه المسافة الطويلة جدا والشاقة والتي تستغرق اياما طويلة او شهور ربما حتى يصل على دابته وليس طائرة او سيارة من اقصى الشمال الى مقر إقامته، ولماذا ؟ فقال : ان مبايعة امام المسلمين طاعة واجبه و تقرب الى الله و تأييد لما نادى به الامام طيب الله ثراه من توحيد وتجديد و كان جدك و غيره في تلك الحقبة من اهل الحكمة والكلمة والتدين الذين فرحوا شديد الفرح بقدوم امام مجدد و موحد يوحد الامة ويجمع الكلمة و يعز به الله الدين و أهله و بلاد الحرمين و هذا ما جعل الوفود تأتيه مبايعة من جميع أنحاء الجزيرة العربية حتى الفقير الذي لا يملك بعير ولكن يملك التقوى والايمان و الصلاح.

نعم نحن في هذا الوطن الذي عز الله به الدين و استغنى به الفقير و نصر به المظلوم و أشبع الجائع و داوى المرضى واستأمن به الخائف و حارب الضلالة و الجهل والمعتدين و اعزّ الله به الحرمين الشريفين و تقرب الى الله بحبه والدفاع عنه ابناءه البرره فرحم الله الشهداء و نصر الله قواتنا المسلحة المجاهدة المدافعة عن اقدس بقاع الارض و عن عامة العرب و المسلمين الذين يؤمنون ان بلاد الحرمين هي قبلتهم التي لا تصح لهم صلاة من غير ان يتجهوا اليها بصلاتهم و انها اخر حصون الاسلام و المسلمين و ستبقى كذلك الى ان يشاء الله سبحانه.


تبقى بنظرهم ياوطن دايما فوق = ولا همنا الخاين ولا من غدرها

احرار دون اوطاننا نسابق بروق = حتى خفافيش الظلام نحشرها


 0  0  48
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

بواسطة : سامي الخليفة

يصادف يوم الاربعاء 5 ديسمبر اليوم العالمي...


‎عندما يأتي كبير قوم بكل هيبه وتواضع ورزانه...


‏منظومة العمل في إتحادنا وضعت عنوانا هو...


عندما نرى مشاهد الاحتفاء بالمنطقة بأشكالها...


بدأ الاشتياق والحنين فينا يزيد بمجرد معرفتنا...


تعتبر محافظة القريات من أكثر مناطق المملكة...


جديد الأخبار

أكد صاحب السمو الملكي الأمير بدر بن سلطان بن عبد العزيز أمير منطقة الجوف أن ذكرى..