• ×

09:08 مساءً , السبت 16 ذو الحجة 1440 / 17 أغسطس 2019


المسرح الجوفي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
مدخل // كل طفل فنان، المشكلة هي كيف تظل فناناً عندما تكبر (بابلو بيكاسو)

بعد انقطاع دام لأكثر من خمسة أعوام تقريباً عن ممارسة الكتابة؛ للانشغال بظروف الحياة من ناحية وممارسة الموهبة والتطوير من ناحية أخرى، فقد دفعتني الرغبة والتشوق إلى الكتابة في أي موضوع يعرض لي حينها، فكان الفن المسرحي محط اهتمامي الأول، لا سيما وحالة الركود التي مر بها، فقد عدت إلى مقارعة أفكاري وسكب مدادي بكل شوق ولهفة بعد وضع الركاب وهدأة النفس وتشوفها إلى الدَّعة والراحة، فعمدت إلى لملمة أوراقي من جديد لأقف على حيثيات وواقع هذا الفن.
الفن بكل صورَة
الفن يمسح عن الروح والبصر غبار الحياة اليومية، الفن هو وحده الذي يعطيك بقدر ما تعطيه، وحده الذي يشعرك أنك لا تضيّع وقتك في كل المجالات (التصوير، التمثيل، الرسم، كتابة الشعر والخواطر، الغناء، الطهي) أي موهبه نحبها ونستمتع أثناء ممارستها فيكون الإبداع، لأن الفن يجب أن يفاجئ الواقع.
المسرح والتأليف
في مجال التمثيل والمسرح والكتابة وهو مجالي وعشقي الذي طالما حلمت أن أخوض غماره منذ الصغر، منذو أن كنت طالبا في المدرسة، فقد وجهتها للمشاركة في جميع المحافل والأنشطة المدرسية بكل حب ورغبة وكنت مستمتعا حينها، وكنت أرى تلك الطاقة الخلاقة المتوهجه في نفسي، وكلما كبرت كبر حلمي معي، وقبل عدة أعوام طويلة كتبت مقالة في مجلة ( نقوش )عن المسرح ترمي إلى الدعم وتسليط الضوء على الموهوبين ولم يخطر في بالي أن الأمر سيصير واقعا، وذلك بتشييد صرح ثقافي في منطقة الجوف يتوشح وسم "الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون" إذ كانت المظلة الرسمية والنقطة النظامية المستمره بعطاءها الى الان والتي وجهت انطلاقتي، وصقلت موهبتي في مسيرتي الثقافية، حين انتسبت إليها بمسمى "عضو في لجنة الفنون المسرحية" وتعلمنا على يد كبار المخرجين المخرج سمعان العاني والمخرج عبدالله ادروب والفنان مبارك الخصي والأستاذ محمود جباره، وكشفت الستارة عن أول عمل مسرحي قمت بالمشاركة فيه كان بمثابة انطلاقة لأول مسرحية تنفذها ثقافة وفنون الجوف، وتوالت بعدها الأعمال الكثيرة مابين التمثيل والكتابة، إلى أن أصبحت رئيساً للجنة الفنون المسرحية، فلا أتردد وبفضل الله ومنته علي وبعد ما قدمت وما قمت به أن أقول: " أنا ممثل وكاتب مسرحي ومن الأوائل" إذ استطعت وبكل فخر أن أؤطر وأنظر للمسرح الجوفي للوصول به إلى نظرائه من خشبات المسارح في جميع انحاء الدول العربية، والفضل بعد الله نعزوه لأصحاب الفضل من الزملاء المبدعين الموهوبين حوالي والذين لم يألوا جهدا في المساهمة والمساندة بتأسيس خشبة مسرح الجوف، والتي أخرجت وقدمت للمجتمع المحلي صنوفا من الأعمال الدرامية والكوميدية والمسرحية الهادفة حتى على مستوى مسرح الطفل تأسس بفضل الله ثم المبدعين من أبناء المنطقة وقدمنا الكثير ورأينا بأعيننا تعطش الجمهور الجوفي وذلك من خلال الحضور الغفير لعروضنا المسرحية .

ولم يبق هذا الفن حبيسا على خشبة مسرحنا الجوفي بل حملت هذه الأعمال إلى خارج المنطقة من خلال التفاعل والمشاركة في المهرجانات والفعاليات والمناسبات الوطنية على مستوى المنطقة والمملكة، ومازلنا نستقبل الموهوبين المبدعين ونمنحهم الفرص والتطوير من موهبتهم وهذا التنويع والوجوه الجديده تعتبر اضافة لنا وللمسرح الجوفي. وهذا ماتعلمناه من اساتذتنا الفنانيين الكبار رواد المسرح السعودي ومنهم محمد العلي وبكر الشدي ولطفي زيني ونضال أبو نواس وعبدالله الخزيم وعبدالرحمن المريخي مع حفظ الألقاب رحمهم الله جميعاَ، هم من اسسوا وصنعوا خشبة المسرح السعودي وتلونوا به، ونحن اليوم نحتذي بخُطاهم.

الدعم المادي
باستمرار نواجه مشكلة الدعم المادي والذي يشمل كل أدوات المسرحية (ديكور، أزياء، ميكياج، صوتيات، إضاءة) ولا أفهم لماذا هذا التجاهل وهذا الإهمال من البعض، هل لجهل قيمة المسرح والمسرحية أو قلة الثقافة في طريقة عرض المسرحية، إن الجهد المبذول في إعداد النصوص وتأليفها والتمكن من حفظها والتدرب على أدائها لتخرج إلى المتلقي بما يتواءم مع احتياجاته ورغباته، ناهيك عن إعدادات ما وراء خشبة المسرح من البروفات والإشراف، ليحقق بالدعم المادي للنهوض بخشبة المسرح الجوفي، الذي يعد رافدا من روافد الثقافة والمعرفة والرفاهية للإنسان السعودي، بل يعد المسرح المطبخ الذي يعاد فيه صياغة الفكر والنزوع به إلى الاعتدال والوسطية، ويسهم في تقديم قضية أو قصة سُلط الضوء عليها وتمت معالجتها أو حلها.

مخرج // الفن يماثل الحب في كونه غير قابل للتفسير، والانتقاد سهل أما الفن فصعب.

 0  0  809
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

بواسطة : منى الطوير

ربما نصل ونبلغ السقف ونحاور وبكل همّه وشغف ولكن...


بواسطة : روان الحميدي

في الامس فزعت من خبر "الحوثيات " او مايسمن...


بسم الله، والحمدُ للهِ، والصلاةُ والسلامُ على...


بواسطة : عيد الرمالي

نحن من نجعل الناقص كاملاً نحن من نجعل الفاشل...


بواسطة : فيصل العشيش

من شمالها الشويحطيه ، وزعبل يتربع بقلبها ، بئر...


مركز الخبيب للعلاج المجاني ، والمركز الألماني...


جديد الأخبار

بفضل الله ثم بفضل فاعلين الخير الداعمين لمبادرات الجمعية كن لها تم تغطية احتياج..

تركيا , السعودية , أخبار السعودية , الإمارات , العمل في الإمارات , فيزا حرا , استقدام عمالة , مصري , سعودي , اماراتي , تركي , شراء شقة تركيا , استشمار تركيا , الجنسية التركيا , عمليات تجميل , الأنف , تخسيس الوزن , رجيم , الرياض , أبو ظبي , دبي , العين , بورصة , دولار , ريال , dollar , usa , work , travel , hotel , money , school , university , education , trade , business , tourism , product , market , shop