• ×

07:53 صباحًا , الأربعاء 11 ذو الحجة 1439 / 22 أغسطس 2018

أسعار الخضراوات والفواكه تتأهب للارتفاع

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الحياة - الجوف الان - يتوقع باعة في سوق الخضراوات المركزية بمدينة الدمام، أن يشهد الأسبوع الأخير من شهر شعبان ارتفاعاً كبيراً في أسعار بيع الجملة والمفرد لجميع أصناف الخضراوات والفواكه، وعزا الباعة ذلك إلى اقتراب شهر رمضان المبارك، والذي يشهد في الغالب ارتفاعاً في أسعار معظم السلع الغذائية بخاصة الفواكه والخضراوات، وكانت أسعار غالبية الأصناف حافظت خلال الفترة الماضية على أسعارها على رغم حرارة الأجواء، وبدعم من الإنتاج المحلي بخاصة الطماطم والتي تتسم بالارتفاع الملحوظ بين حين وآخر، ويبلغ سعر فلينة الطماطم التي تزن في الغالب 5-7 كيلوغرامات 10 ريالات، ويتوقع أن تشهد ارتفاعاً يصل إلى 150 في المئة، إذ من المتوقع بحسب الباعة أن يبلغ سعرها 20-25 ريالاً، فيما أشار البعض إلى احتمال تجاوز هذا المعدل لبعض الأصناف، والتي من بينها الخيار الذي يباع الآن بـ7 ريالات في الجملة وسيباع بأكثر من 18 ريالاً.
ويخشى أن تشهد مبيعات الحشائش (الكزبرة والبقدونس والبصل الأخضر الخس والملفوف والنعناع) ارتفاعاً كبيراً في ظل شحها في الأسواق بسبب حرارة الأجواء، إلا أن البعض قلل من مخاوف ارتفاع الأسعار بصورة كبيرة، وأشاروا إلى أن الارتفاع يكون في الأسبوع الأول فقط.
وأوضح سعيد عبدالله (أحد الباعة في السوق) أن الأسعار الآن مناسبة في ظل الوفرة التي تشهدها السوق خصوصاً لصنفي الطماطم والفلفل الأخضر، فالأخيرة بات سعرها منخفضاً للغاية، إذ يباع النوع الأخضر منها الآن بسعر لا يتجاوز 7 ريالات للفلينة فيما يختلف السعر للونين الأحمر والأصفر، وتشهد ارتفاعاً في شهر رمضان، وأضاف: «في الغالب تعود الأسعار تدريجياً مع مضي أيام الشهر المبارك لتعود إلى حالها الطبيعية في الأيام الأخيرة».
ويضيف: «هناك أصناف يمكن تخزينها بالتبريد كالطماطم التي تستخدم للطبخ، أما تلك التي تستخدم في السلطة فلا بد أن تكون طازجة، ولأن سفرة رمضان لا تخلو من السلطة، إضافة إلى أن غالبية الطبخات تشكل الطماطم عنصراً أساسياً فيها، ما يسهم في عملية الإقبال والطلب عليها ما يزيد من أسعارها».
من جهته، يرى سلمان علي (بائع حشائش في السوق) أن السوق تصبح رائجة في شهر رمضان، ويقول: «بالفعل هناك ارتفاع في أسعار كل أصناف الحشائش، والتي تصل إلى الضعف، ونحن الآن نبيع صرة البقدونس وغيرها بريال وفي رمضان يرتفع سعر 3 صرات إلى خمسة ريالات، وهذا يعود إلى كثرة الطلب، ونفى سلمان علي لجوءه إلى عملية تقليص حجم الصرة، ويقول: «أشتري الكرتون للصنف بسعر مختلف ويحوي الكرتون في الغالب صرر، وأنا أبيعها بما يوافقني بالسعر إذا ما أخذنا حرارة الجو والإرهاق كوني أعمل منذ الصباح الباكر وحتى الخامسة عصراً في الوقت الذي أكون فيه صائماً وغيري يرفع السعر فأبيع بالأسعار نفسها، أما بخصوص تقليص الصرة فهناك من يقوم بهذا الأمر خصوصاً من الباعة الوافدين الجائلين الذي لا يملكون ترخيصاً، ولا يزالون يهيمنون على السوق ونحن متضررون من وجودهم، ونتمنى أن تكون هناك رقابة عليهم خصوصاً أن مصدرهم غير معروف.
من جهته، أبدى ناصر الرميح (أحد المتسوقين) استغرابه من الارتفاع المؤكد للأسعار، وقال: «أجد فارقاً كبيراً بين التــــسوق في السوق المركزية وغيـــرها من الأماكن، وأوفر نسبة جيدة من قيـــمة المشتريات هنا عنها في الأماكن الأخــــرى، ولذلك أحضر بشكل أسبــــوعي لشراء ما يلزمنــــي، إلا أن الخوف ليس من أسعار هذه الأيام بل من أسعار شهر رمضان، ففي العام الماضي تضاعفت قيمة مشترياتي إلى 3 أضعاف على رغم عدم اختلاف كمية الأصناف والأوزان عن الذي اعتدت شراءه، وهذا يعود إلى جشع الباعة، وفي تصوري أن المزارعين ومن خلال اختـــلاطي بهم ينفون تسببهم في ارتفاع الأسعار، ويلقـــون باللائمة على الباعة، ولذلك نطالب وزارة التجارة بالتدخل للجم الأسعار»، وأضاف: «استفدت من توافر بعض الأصناف ورخصها ولجأت إلى تخزينها كالطماطم والبامية والفلفل وكل ما يمكن تخزينه بعد شرائي لفريزر، بالتأكيد سأجني ثمنه الباهظ في شهر رمضان بسبب التخزين للخضراوات واللحوم بأنواعها».
بواسطة : الجوف الان
 0  0  247
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 07:53 صباحًا الأربعاء 11 ذو الحجة 1439 / 22 أغسطس 2018.