• ×

01:18 صباحًا , الإثنين 9 ذو الحجة 1439 / 20 أغسطس 2018

أول حالتي اشتباه إيبولا بإسبانيا وموريتانيا.. وكينيا تحظر الموبوءة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
المدينة - الجوف الان - أعلنت السلطات الإسبانية أن شخصا يشتبه في إصابته بفيروس إيبولا تم عزله في مستشفى متخصص في اليكانتي (غرب) ليصبح بذلك أول مريض محتمل بهذا المرض في البلاد منذ توفي في 7 أغسطس الجاري في مدريد كاهن إسباني التقط العدوى في ليبيريا.
فيما أعلنت وزارة الصحة الموريتانية أن الحالة المشتبه في إصابتها بمرض «إيبولا» جنوب البلاد، تتحسن ولم يتم التأكد بعد من إصابتها، وكشفت عن أن بعثة متخصصة ومزودة بجميع الوسائل توجهت إلى مدينة «عين فربه» لمعاينة المواطنة الليبيرية المشتبه في إصابتها بمرض إيبولا.
على نفس الصعيد أعلنت السلطات الكينية أنها ستغلق حدودها أمام المسافرين القادمين من عدة دول في غرب إفريقيا بسب تفشي فيروس الإيبولا هناك.. وأعلنت السلطات الصحية في نيروبي أن الاستثناء الوحيد لاستقبال مسافرين من كل من غينيا وليبيريا وسيراليون سيكون للمواطنين الكينيين.
وفي الوقت نفسه، قالت نيجيريا إنها دربت 800 متطوع للمساعدة في مكافحة فيروس إيبولا، كما ناضل الضعيف أصلا نظام الرعاية الصحية في البلاد لمواجهة الفاشية.
من جانبه أعلن برنامج الغذاء العالمي أن الأمم المتحدة ستقدم مساعدات غذائية إلى قرابة المليون شخص ممن تضرروا من تفشي فيروس إيبولا القاتل في غرب إفريقيا. ويقوم برنامج الغذاء العالمي مع زيادة حالات الطوارئ والقيود الشديدة على الحركة المفروضة في البلدان الثلاثة الأشد تضررا - غينيا وليبيريا وسيراليون - عبر طائراته الخاصة بالتأكد من صول الغذاء إلى مناطق الحجر الصحي.
وقالت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي فابيان بومبي «إن القيود المفروضة على الحركة في المناطق الأكثر تضررا تهدد الأمن الغذائي، إلى جانب تأثر التجارة وارتفاع الأسعار في الأسواق لدرجة أن الناس الفقراء يجدون صعوبة في إطعام أنفسهم بسبب هذا الأمر».
وبين أن وكالة الأمم المتحدة تقوم بإطعام عدة آلاف من الأشخاص في المناطق الأكثر تضررا، بما في ذلك أسر الضحايا الذين كانوا في الحجر الصحي والأيتام وكبار السن، والصيادين المتضررين من فرض حظر على بيع لحوم الطرائد.
وعلى الصعيد العربي، كانت قد وافقت دولُ الخليج بالإجماع ِعلى توصيات ِالاجتماعِ التنسيقي الخليجي بشأن انتشار ِ«إيبولا» لعام 2014 في غربِ إفريقيا، والمنعقدِ في الرياض، وذلك بعد الاطلاع وِالأخذ بالتجارب الخليجية، وما توافر َمن معلوماتٍ من قِبَل منظمةِ الصحة العالمية، حيث نصت التوصياتُ على ضرورةِ تحديث وتطوير الخطةِ الخليجية في مجال مكافحة مرض «إيبولا»، بالإضافة إلى تنشيطِ وتفعيل خطط الجاهزية والاستعداد عبر نظم الإنذار ِالمبكر والترصد الوبائي المتكامل للمستجدات الوبائية في دول الخليج الأعضاء.
وأكدت الدول الأعضاء أنه في حال إنتاج أي من الأدوية واللقاحات والأمصال، التي تثبت نجاعتها حسب المعايير الدولية، وبعد موافقة هيئات الرقابة الدولية المعتمدة، فإنه سيجري العمل على تأمين هذه الأدوية بشكل جماعي، وذلك عن طريق برنامج الشراء الموحد لدى المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون حتى تعم الفائدة جميع الدول الأعضاء، التي وصفت برنامج الشراء الموحد بـ«صمام الأمان»، لضمان مأمونية أي لقاح يتم استيراده بعد تحقيقه كل المعايير الطبية المعتمدة دوليا.
بواسطة : الجوف الان
 0  0  160
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 01:18 صباحًا الإثنين 9 ذو الحجة 1439 / 20 أغسطس 2018.