• ×

12:56 صباحًا , السبت 7 ذو الحجة 1439 / 18 أغسطس 2018

«الغذاء والدواء» توجه «مستوردي الأدوية» بتغليف «المؤثرات العقلية» في صناديق «مغلقة»

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الحياة - الجوف الان - أكد مصدر مطلع لـ «الحياة» صدور توجيهات مشددة من هيئة الغذاء والدواء إلى جميع مستوردي الأدوية في السعودية بضرورة تغليف شحنات الأدوية والمؤثرات العقلية في صناديق خشبية محكمة الإغلاق، وذلك للحفاظ عليها من التلف والسرقة.

بدوره، قال مساعد المدير العام للشؤون الصحية في منطقة مكة المكرمة للإمداد الدكتور عبدالله الزهراني لـ «الحياة» إن التوجيهات الخاصة بضرورة أن يكون تغليف شحنات الأدوية والمؤثرات العقلية داخل صناديق خشبية محكمة الإغلاق، جاءت نتيجة الحرص على هذا النوع من الأدوية الخاضعة للرقابة، مبيناً أن هذه الأدوية يعتبر الحرص عليها واجباً سواء من جهة الشركة الموردة، أم المستوردة، وحتى الجهات التي تقوم بتقديمها والتعامل معها، إذ يتم تخزين هذا النوع من الأدوية في أماكن محكمة الإغلاق.

وأضاف الزهراني: «إن هذه العقاقير يتم تسليمها وتسلمها بطرق معينة وخاصة، كما أن مواقعها تخضع للحراسة على مدار الساعة، إضافة إلى خضوعها لعمليات الجرد المستمرة، حتى تصل إلى المستفيد، سواء أكانت مستودعات الوزارة، أم المستشفيات».

ولفت إلى أن هذا النوع من الجرد يستمر حتى داخل المستشفيات، والصيدليات التابعة لها، إذ تتم متابعة أرصدة هذه الأدوية في شكل دوري ومستمر، كما تُطلب إعادة الفوارغ وهي «الحقن الفارغة» التي تم استخدامها، وذلك للتأكد من الشخص المستخدم لها، ومكان الاستخدام وهو غرفة العمليات، وماهية الاستخدام، إذ يتم التوقيع على ذلك من أكثر من شخص.

وأشار إلى أن هذه الأدوية تنقسم إلى قسمين الأول الأدوية الخاضعة للرقابة، والتي تندرج تحت مسمى الأدوية النفسية أو الأدوية التي تؤدي كثرة استخدامها إلى الدخول في حال من الإدمان، والتي لا تصرف إلا تحت إشراف طبي معين، مبيناً أن هذا النوع له تنظيم مشدد لم تترك به أية ثغرة، بينما القسم الثاني هو الأدوية المخدرة، والتي تستخدم داخل غرف العمليات وخلال الجراحة، وهي في الغالب عبارة عن «حقن» ونادراً ما توجد على هيئة أقراص، مؤكداً أنها تخضع لتنظيم أكثر شدة وصرامة من الأدوية الخاضعة للرقابة، إذ إنها تصنف من مجلس المخدرات العالمي على أنها «مخدرات».

وكشف أن عمليات السرقة التي تتعرض لها مثل هذه العقاقير يكون لها تنظيم معين، إذ يتم التدخل من عدد من الجهات المختلفة، إضافة إلى وزارة الصحية، ويتم إشعار الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في حال حدوث أي نوع من أنواع السرقة لهذه العقاقير، مبيناً أن هذا النوع من السرقة يعتبر نادراً جداً.

من جهتها، أكدت استشارية الطب النفسي وعلاج الإدمان ورئيسة القسم النسائي واليافعين في مستشفى الأمل الدكتورة فاطمة كعكي لـ «الحياة» أن هناك حالات إدمان على المواد المخدرة المستخدمة داخل غرف العمليات، وغالباً ما تكون للأشخاص التابعين للطواقم الطبية العاملة داخل غرف العمليات، إذ يتم استخدام المواد المخدرة مثل «الكاتمين، والكي سبشل» من بعض العاملين في المستشفيات، وداخل غرف العمليات، مثل مساعدي التمريض، والمساعدين الفنيين، إذ إن هذا النوع من المواد المخدرة يؤخذ على هيئة «حقن» ولا تتوافر منه «أقراص» إلا في شكل محدود جداً، مشددة على أن هذا النوع من التعاطي يعتبر قليلاً جداً.

وقالت: «بالنسبة للعلاجات النفسية «المؤثرات العقلية» فلا يجب أن يتم صرفها إلا في حالات محددة، مثل وجود أفكار انتحارية، إيذاء النفس أو الأهل، إضافة إلى عدم القدرة على النوم، هنا يمكن صرف العلاجات النفسية، وهذا العلاج لا يجب أن يستمر مدى الحياة، ولكن يبدأ من ستة أشهر إلى عام، ومن ثم يتم الاستغناء عنه، وفي حال حدوث انتكاسة يتم تغيير نوعية العلاج وهكذا». وشددت على أن هناك حالات يتم صرف «المؤثرات العقلية» من مهدئات ومسكنات لها، من دون وجود حاجة ملحة، إذ يتم الإدمان على هذه الأدوية من المتعاطي لها بسبب قلة الوعي، بينما لم تكن هذه الحالات بحاجة سوى للاسترخاء، وتغيير نمط الحياة فقط.
بواسطة : الجوف الان
 0  0  279
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 12:56 صباحًا السبت 7 ذو الحجة 1439 / 18 أغسطس 2018.