• ×

04:37 صباحًا , الأحد 10 ربيع الأول 1440 / 18 نوفمبر 2018

جامعة الجوف تختتم ندوة الجامعة والمجتمع الثانية

أوصت باستحداث مقرر الخدمة المجتمعية وجائزة لأفضل عمل استشاري

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الجوف الأن : 
اُختُتِمت فعاليات النسخة الثانية لندوة الجامعة والمجتمع، التي قُدمت عبر محاور رئيسية نوقشت خلالها عديد القضايا والمواضيع المعاصرة ذات الصلة بشؤون البحث العلمي وخدمة المجتمع، وكانت توصيات الندوة قد نصَّت على العديد من الأفكار والمبادرات والدعوات إلى مزيدٍ من العمل على تحسين بيئات عمل البحث العلمي، لاتصالها المباشر بالمجتمع والفرد وواقعه ومستقبله.


وكانت التوصية الأولى قد أطلقت اسم ( مؤتمر الجامعة والمجتمع ) بديلاً عن التسمية الحالية، اعتباراً من نسخته الثالثة، كما دعت التوصيات إلى ضرورة قيام معاهد البحوث والدراسات والخدمات الاستشارية ببناء شراكات استراتيجية مع بيوت الخبرة المحلية والدولية، تقوم على مبدأ تحقيق الكسب لجميع الأطراف، والاستفادة من الخبرات العلمية والعملية للنهوض بمستوى العمل البحثي الاستشاري.


كذلك أوصى المشاركون بضرورة إتاحة الفرصة للخبراء والمختصين المؤهلين من القطاعين العام والخاص، والمتقاعدين، للانضمام إلى فريق عمل تنفيذ المشاريع البحثية والاستشارية التي تتعاقد عليها المعاهد، بغية تجويد الخدمات الاستشارية والبحثية المقدمة، ولبناء قاعدة بيانات واسعة من الخبراتء لتلك الخدمات، كما أكدت إحدى التوصيات على تبني منهج عمل يعتمد على التكامل بدلاً من التنافس، وذلك من خلال بناء التحالفات والائتلافات العلمية والبحثية، وشراكات العمل الناجحة بين معاهد البحوث والدراسات التابعة للجامعات السعودية.


ودعت إحدى التوصيات إلى ضرورة الاهتمام بخلق بيئة عمل داخل معاهد البحوث، تدعم مفهوم المنظمة المتعلمة، وذلك من خلال استقطاب أفضل الكفاءات للعمل فيها، وتطوير كفاءة موظفيها والرفع من مستوى تأهيلهم ليقدموا عملاً إدارياً محترفاً، في كافة مجالات عمل المعاهد، بالإضافة إلى التوصية باستحداث جائزة تحمل اسم معالي مدير الجامعة، تُمنح لأفضل فريق عمل استشاري، أو أفضل مكتب خبرة حقق تميزاً في الأداء واستقطاب المشاريع وتقديم الخدمات للجهات المستفيدة.


البيان الختامي تضمَّن كذلك التوصية بإنشاء مراكز متخصصة في الملكية الفكرية بالجامعات، لترسيخ حقوق وواجبات المؤلفين والباحثين والمؤسسة التعليمية التي ينتمون إليها، فضلاً عن توصيةٍ بإنشاء صندوق لدعم وتطوير البحث العلمي، على غرار صناديق التنمية المتخصصة لدعم مشاريع البحوث التطبيقية، لصالح منشآت القطاعين العام والخاص، وكذلك الاهتمام بوضع تشريعات تحفز المؤسسات المختلفة على التعاون والشراكة مع الجامعات لتطوير البحث العلمي والاستشارات، كما أوصى المجتمعون بطرح مقرر دراسي جامعي تحت مسمى ( الخدمة المجتمعية )، يُدرس كمادة إلزامية لجميع طلاب الجامعة، متضمناً جوانب نظرية وتطبيقية، يُقدم الطالب من خلالها خدمة للجامعة أو المجتمع، ضمن متطلبات تخرجه، يضاف إلى ذلك العمل على تنظيم وعقد الدورات التدريبية والندوات وورش العمل مع الاستعانة بالخبراء، بهدف تطوير مهارات أعضاء هيئة التدريس المتعلقة بتقديم الخدمات الاستشارية، مما يسهم في تحفيزهم على التعاون مع معاهد البحوث والدراسات، والانضمام إلى فرق العمل التي تشكلها هذه المعاهد لتقديم خدماتها.


وكان اليوم الثاني والأخير للندوة قد انطلق بمحاضرات وأوراق عمل قدمها نخبة من المتخصصين والأكاديميين، حيث تناولت وكيلة السنة التحضيرية بالجامعة د. سلطانه بنت ملاح الرويلي في ورقة قدمتها تحت عنوان ( نوافذ التوظيف في الجامعات .. نموذج لخدمة المجتمع المحلي )، تناولت مقترحاً للشراكة بين الجامعة والمجتمع من خلال بوابة التوظيف، مستعرضةً في ذلك نماذج من شراكة الجهات المجتمعية المؤسسية العامة والخاصة، والتي أثبتت نجاحها في المملكة وعديد الدول الأخرى، مبرزةً سبيلاً يمكن سلوكه لتحقيق هذه الشراكة ومتطلباتها ونتائجها على البعيد مهنياً.


كذلك قدم عميد معهد البحوث والاستشارات بجامعة طيبة د. معاذ بن عبد الله مجددي ورقةً أبان خلالها دور معاهد البحوث والاستشارات في تنمية رأس المال البشري، وإمكانية تفعيل هذا الدور وفقاً للواقع والخطط المدروسة، كما طرح وكيل معهد البحوث والدراسات الاستشارية بجامعة الملك عبد العزيز د. نايف بن ضيف الله العتيبي خلال ورقته نموذجاً من الكراسي العلمية وتجربتها، متناولاً معهد البحوث والاستشارات بجامعة الملك عبد العزيز كمثال، بالإضافة إلى ورقةٍ أبرزت تجربة معهد البحوث والدراسات الاستشارية بالجامعة الإسلامية، في البرامج الموجهة للجاليات داخل المملكة، قدمها وكيل المعهد د. أحمد بن سليمان العبيد.


وممثِلةً عن جامعة الملك خالد قدمت د. أمل خليفة ورقةً أوضحت خلالها دور مؤسسات التعليم العالي في خدمة المجتمع، مشيرةً أثناء ذلك إلى المأمول من هذا الدور، وواقعه، وسبلاً لتفعيله وترجمته، وفي هذا الإطار تناول مدير جوازات منطقة الجوف العميد خالد بن محمد الهويش أثناء ورقته تفاصيل عدة، عن واقع الشراكة والتعاون بين القطاعين العام والخاص، ودور هذا التعاون في تطوير وتنمية مجال البحث العلمي، مستعرضاً الطموحات التي تعكس رغبة المجتمع وأمله في تعاون يحقق المنفعة العامة للجميع.


وفي السياق ذاته طرح أ.د / حسن فالح بكور من كلية العلوم الإدارية والإنسانية بالجامعة ورقةً أبرزت دور الكراسي العلمية في خلق التنمية المجتمعية المستدامة، من منطلق أهميتها في تنمية الواقع وحل مشكلاته، وسبل تحقيقها لأهدافها، بالإضافة إلى دور معاهد البحوث في بناء اقتصاد المعرفة، الذي تناوله مستشار مكتب كاتب الشمري للمحاماة د. محمد نصر محمد خلال ورقته التي قدمها ضمن فعاليات الندوة، فضلاً عن ورقةٍ قدمتها المشرفة على كرسي الأميرة سارة بنت عبد الله بن عبد العزيز بجامعة الجوف د. سلطانة بنت عبد المصلح البديوي، استعرضت خلالها دور الجامعات في خدمة المجتمع، وجامعة الجوف كنموذج، حيث سلطت الضوء على مختلف الأعمال الأكاديمية والاجتماعية والتفاعلية، التي أنجزتها الجامعة وتعمل على مواصلة تطويرها، خدمةً للمجتمع المحلي بكافة أطيافه.

image

image

image

image

image
بواسطة : الجوف الان
 0  0  197
التعليقات ( 0 )

جديد الأخبار

رحب صاحب السمو الملكي الأمير بدر بن سلطان بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة الجوف،..

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 04:37 صباحًا الأحد 10 ربيع الأول 1440 / 18 نوفمبر 2018.